في عرض مقلق للإهمال الحكومي، ظلت السلطات السورية صامتة بشكل واضح إزاء تقارير اختطاف نساء علويات، دون تقديم بيان أو تحقيق أو إقرار رسمي بالاختفاءات. هذا الصمت الرسمي المريع عمق القلق بين الأسر المتضررة والمراقبين لحقوق الإنسان بشأن قدرة الدولة واستعدادها لحماية مواطنيها.

يعكس غياب الاستجابة الحكومية المنسقة نمطاً أوسع من الانهيار المؤسسي في سوريا، حيث أصبحت آليات الدولة المصممة لحماية السكان الضعفاء متعطلة بشكل متزايد. تركت أسر النساء المفقودات بدون إجابات أو قنوات رسمية للانتصاف أو أي مؤشر على أن السلطات تتعامل مع الأمر بالاستعجالية المناسبة.

الوضع خطير بشكل خاص نظراً للدور التاريخي للمجتمع العلوي في هياكل الدولة السورية واعتمادهم التقليدي على حماية الحكومة. يشير الخمول الحالي إما إلى انهيار في القدرة الحكومية أو سياسة متعمدة من اللامبالاة، وكلا السيناريوهين لا يبشران بالخير لسيادة القانون أو الأمن المدني في البلاد.

تجسد هذه الحالة التحديات الإنسانية التي تواجهها سوريا في محاولتها التعامل مع عدم الاستقرار المستمر. بدون تحقيق رسمي سريع والتواصل الشفاف من دمشق، تخاطر قضايا الأشخاص المفقودين بالضياع بسبب اللامبالاة البيروقراطية، بينما تواجه الأسر صراعاً مستحيلاً من أجل العدالة والإغلاق في بيئة لا توفر فيها المؤسسات الحكومية أي دعم.

نُشر في الأصل بواسطة جوجل نيوز العلويين. أعيد صياغتها لـ ABN12.