بعد 52 يوماً من الصراع، تتكثف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الجمود بين الولايات المتحدة وإيران—لكن المخاطر تتزايد أيضاً. أعلن الرئيس ترامب يوم الأحد أن المفاوضين الأمريكيين سيتوجهون إلى إسلام آباد للجولة الثانية من المحادثات، رغم أن إيران لم تؤكد مشاركتها بعد. التوقيت حرج: اتفاقية الهدنة المؤقتة تنتهي يوم الأربعاء، ويبدو أن كلا الطرفين يختبران الحدود قبل العودة إلى طاولة التفاوض.

تواجه الجهود الدبلوماسية مضاعفات فورية. قام مشاة البحرية الأمريكية بمصادرة سفينة حاويات تحمل العلم الإيراني في مضيق هرمز يوم الأحد، وهو ممر استراتيجي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. تعهدت إيران بالفعل بالانتقام من عملية الاستيلاء على السفينة، مما يشير إلى استمرار الاستعراض العسكري حتى مع اقتراب محادثات السلام. يبدو أن الخطوة صممت لزيادة الضغط على طهران، وجاءت بساعات قليلة من إعلان ترامب عن المفاوضات في إسلام آباد.

كان ترامب واضحاً في موقفه، متوعداً باستهداف البنية التحتية للطاقة والجسور الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء الهدنة. تحدث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الأحد، مؤكداً التزام إسلام آباد بالوساطة في النزاع. لكن بدون تأكيد المشاركة الإيرانية، تبقى محادثات الاثنين غير مؤكدة.

النافذة المتاحة للحل ضيقة. مع انتهاء الهدنة خلال 48 ساعة فقط، تواجه كلا الدولتين خياراً بين الاستمرار في الاشتباك العسكري أو المثابرة على المشاركة الدبلوماسية. يشير استيلاء الولايات المتحدة على السفينة الإيرانية إلى أن واشنطن مستعدة للحفاظ على تكتيكات الضغط جنباً إلى جنب مع المفاوضات—وهي استراتيجية تحمل مخاطر كبيرة في منطقة بالفعل متقلبة.

تم الإبلاغ عنها في الأصل من قبل الجزيرة الإنجليزية. تمت إعادة صياغتها لـ ABN12.