حققت الأسواق المالية الآسيوية أداءً قوياً يوم الثلاثاء حيث عزز التفاؤل المحيط بالمفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران ثقة المستثمرين عبر المنطقة. ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 2.5 في المائة، بينما قفز مؤشر كوسبي بكوريا الجنوبية بنسبة 3.7 في المائة، مع تسجيل مكاسب أصغر في هونغ كونغ وشنغهاي وسنغافورة. يعكس الارتفاع ارتياحاً أوسع في السوق بعد تأكيد الرئيس دونالد ترامب أن المسؤولين الإيرانيين أشاروا إلى انفتاحهم على النقاشات الدبلوماسية.

أظهرت أسواق الطاقة حركة إيجابية مماثلة، مع انخفاض خام برنت بنسبة تقارب 1.5 في المائة ليستقر دون 98 دولاراً للبرميل. يمثل هذا تراجعاً كبيراً من علامة 103 دولارات التي تم الوصول إليها قبل أيام فقط عندما توعد ترامب بحصار مضيق هرمز، وهو نقطة الاختناق الحرجة التي تتحكم في ما يقارب خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي. يبدو أن التراجع المتواضع عن هذا الموقف المهدد، مع توضيحات عسكرية أمريكية تقصر نطاق الحصار على الموانئ الإيرانية بدلاً من المضيق نفسه، قد خفف قلق السوق بشأن نقص الإمدادات الشديد.

قطاع الطاقة يبقى مرهقاً بعمق، مع ذلك. منذ منتصف فبراير، أدت الاضطرابات في الشحن الإيراني إلى خنق حركة المرور البحري عبر مضيق هرمز، حيث انخفضت ناقلات الشحن اليومية من حوالي 130 إلى 21 فقط. هذا الانكماش الدراماتيكي قد أزعزع استقرار أسواق الطاقة العالمية وساهم في عدم اليقين الاقتصادي الأوسع. أي اختراق حقيقي في القنوات الدبلوماسية قد يثبت أنه تحويلي لتوفر الطاقة والأسعار على الصعيد العالمي.

يعكس رد فعل السوق جوع المستثمرين لتخفيف التصعيد بعد أسابيع من الاضطراب الجيوسياسي. حتى مع تنفيذ الجيش الأمريكي إجراءات حصار خاصة بالموانئ، تحول السرد من المواجهة نحو التفاوض. سبقت وول ستريت ارتفاع آسيا، حيث انتهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً بنسبة 1 في المائة خلال الليل، مما يشير إلى شهية عالمية منسقة للأصول الخطرة في هذه البيئة الأكثر بناءً.

مع تطور المحادثات، ستراقب الأسواق عن كثب ما إذا كان التقدم الدبلوماسي يترجم إلى تعافي شحن ملموس عبر مضيق هرمز، الذي يبقى حرجاً للاستقرار الاقتصادي العالمي.

تم الإبلاغ عنه أصلاً بواسطة جزيرة الجزيرة الإنجليزية. أعيد صياغته لـ ABN12.